Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 207

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك [٢٥٦]

إلى النقض. ونعود إلى سياقة التاريخ.

وفى هذه السنة أفرج عن أبى القاسم عبد العزيز بن يوسف وعاد إلى بغداد ناجيا من الهلاك بعد أن كان أشرف عليه.

ذكر أناءة اعتمدها العلاء بن الحسن فى بابه أدّت إلى خلاصه

كان قد حصل فى القلعة معتقلا على ما تقدّم ذكره والعلاء بن الحسن يراعيه مراعاة مستورة.

فورد عليه فى آخر أيام شرف الدولة [من] يأمره بقتله فانزعج لهذه الحال، لما كان بينهما من حرمة الاتصال وثبت فى إمضاء ما ورد. وتجدد من وفاة شرف الدولة ما تجدّد، فأنفذ فى تلك الفترة من أخرجه من الحبس وأشار عليه بقصد العراق فسار إلى البصرة واستأذن فى الإصعاد فأذن له.

ذكر القبض على ابن عمر العلوي وعلى كاتبه

وفيها قبض على أبى الحسن محمد بن عمر العلوي وعلى كاتبه أبى الحسن على بن الحسن.

ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك [٢٥٦]

كانت حال أبى الحسن محمد بن عمر قد تضاعفت فى أيام شرف الدولة، وقد تضاعف ارتفاع أملاكه حتى إنّ أبا الحسن على بن طاهر لمّا خرج إلى نواحي سقى الفرات لتأمل أحوالها فى أيام شرف الدولة، عمل فى عرض ما راعاه عملا بارتفاع ضياعه اشتمل على عشرين ألف ألف درهم. وعرف

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 207 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.