Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 337

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. قصة أبى محجن مع سلمى وسعد

الصّفين برمحه وسلاحه. ثم رجع من خلف المسلمين إلى القلب، فبدر أمام الناس، فحمل على القوم يلعب بين الصفّين برمحه وسلاحه. فكان يقصف الناس ليلتئذ قصفا منكرا، وتعجّب الناس منه وهم لا يعرفونه ولم يروه بالنهار.

فقال بعض الناس: «هذا من أوائل أصحاب هاشم، أو هاشم نفسه.» [٣٦٥] وانتبه سعد وهو منكبّ مشرف من فوق القصر، فقال:

- «والله لولا محبس أبى محجن لقلت: إنّه هو وهذه البلقاء.» وقال بعض الناس: «إن كان الخضر يشهد الحروب فهذا الخضر.» وقال بعضهم: «لولا أنّ الملائكة لا تباشر [القتال] [١] لقلنا: ملك بيننا!» فلما انتصف الليل حاجز أهل فارس، وتراجع المسلمون، وأقبل أبو محجن حتى دخل القصر من حيث خرج منه، ووضع عن نفسه وعن دابّته، وأعاد رجليه في قيده، وقال في أبيات:

لقد علمت ثقيف غير فخر ... بأنّا نحن أكرمهم سيوفا

وأكثرهم دروعا سابغات ... وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفا

وأنّا وفدهم في كلّ يوم ... فإن عميوا فسل بهم عريفا [٢]

وليلة قادس لم يشعروا بى ... ولم أشعر بمخرجى الزّحوفا

فإن أحبس فذلكم بلائي ... وإن أترك أذيقهم الحتوفا

وإنّما حبس في أبيات قالها وهي:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 337 (SanadKitab #12396, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.