Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 345

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. ما جرى في يوم عماس أيضا

صوت القعقاع بن عمرو، وهو يقول:

نحن قتلنا معشرا وزائدا ... أربعة وخمسة وواحدا

تحسب [١] فوق اللّبد [٢] الأساودا ... حتى إذا ماتوا دعوت شاهدا [٣]

الله ربّى واحتردت [٤] جاهدا

وأصبحوا ليلة القادسية- وهي ليلة الهرير. سمّيت بليلة القادسية من بين تلك الليالي والأيّام- والناس حسرى لم يغمّضوا ليلتهم كلّها. فسار القعقاع في الناس، فقال:

- «إنّ الدبرة بعد ساعة لمن بدأ اليوم، فاصبروا فإنّ النصر مع الصبر.» فاجتمع إليه جماعة من الرؤساء، فصمدوا لرستم حتى خالطوا الذين دونه.

ولمّا رأت ذلك القبائل قام فيها رجال، فقام قيس بن عبد يغوث المكشوح، والأشعث بن قيس، وعمرو بن معدى كرب، وأشباههم، فحضّوا الناس وحرّضوا.

[٣٧٦] فكان أوّل من زال حين قام قائم الظهيرة الهرمزان والبندوان [٥] ، فتأخّرا وثبتا حيث انتهيا. وانفرج القلب، وركد عليهم النقع، وهبّت ريح عاصف، فقلعت طيارة رستم عن سريره، فهوت في العتيق وهي دبور، ومال الغبار عليهم. وانتهى القعقاع وأصحابه إلى السرير، فعبروا به، وقد قام رستم حين طارت الريح بالطيارة إلى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 345 (SanadKitab #12396, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.