Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 310

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. خلافة القادر بالله
  4. ودخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وفاة الصاحب بن عباد وما جرى فى علته وبعد موته
  5. شرح ما جرت عليه الحال فى ذلك

كيسا فيه رقاع أقوام بمائة وخمسين ألف دينار مودوعة له عندهم.

فاستدعاهم وطالبهم بالمال فأحضروه وكان فيه ما هو بختم مؤيّد الدولة.

فرجّمت الظنون فى ذلك: فمن مقبّح لآثاره ينسبه إلى الخيانة فيه، ومحسن لذكره يقول: إنّما أودعه مؤيد الدولة لأولاده. ونقل جميع ما كان فى الدار والخزائن إلى دار فخر الدولة.

وجهّز ابن عباد وأخرج تابوته وقد جلس أبو العباس الضبىّ للصلاة عليه والعزاء به. فلمّا بدا على أيدى الحمّالين قامت الجماعة إعظاما له وقبّلوا الأرض ثمّ صلّوا عليه وعلّق بالسلاسل فى بيت إلى أن نقل إلى تربة له بإصفهان.

وقال القاضي أبو الحسن عبد الجبّار بن أحمد:

- «إنّنى لا أرى الترحّم عليه. لأنّه مات [٣٧٤] عن غير توبة ظهر عليه.» فنسب عبد الجبّار فى هذا القول إلى قلّة الرعاية.

ثم قبض فخر الدولة عليه وعلى المتعلّقين به وقرّر أمرهم على ثلاثة آلاف ألف درهم فباع فى جملة ما باع ألف طيلسان وألف ثوب من الصوف المصري.

فهلّا نظر هذا القاضي فى شأن نفسه ثم أفتى فى شأن غيره مثل ابن عبّاد الذي قدم قدمه وأثّل نعمته وراش جناحه ومهّد أحواله! صدق المثل «تبصر القذى فى عين غيرك وتدع الجزع المعترض فى حلقك» [١] فرحم الله من أبصر عيب نفسه فشغل بستره عن عيب غيره.

وبلغنا أنّ رجلا من الصالحين لقى أخا له فقال له:

- «إنّى أحبّك فى الله.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 310 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.