Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 313

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. خلافة القادر بالله
  4. ودخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وفاة الصاحب بن عباد وما جرى فى علته وبعد موته
  5. وفاة أبى نصر خواشاذه

عظاتها، إذ لم يبق من عظامه رفاتها. «وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى» ٩٢: ١١ [١] فيا ندم النادم إذا ترك ما اكتسبه وراء ظهره، وانقلب بثقل الوزر وسوء الذكر إلى قبره. وأصعب من ذلك ما بعده «يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا من أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» ٢٦: ٨٨- ٨٩ [٢] .

صمصام الدولة يقتل أتراك فارس

وفيها أمر صمصام الدولة بقتل من بفارس من الأتراك. فقتل قوم منهم بشيراز وأجفلت طائفة منهم، فعاثوا فى بلاد فارس. فجرّد صمصام الدولة إليهم من دفعهم عنها وانصرفوا إلى كرمان وبها أبو جعفر أستاذ هرمز، فدفعهم أيضا فدعتهم الضرورة [٣٧٧] إلى قصد بلاد السند واستأذنوا ملكها فى دخول بلده.

ذكر الحيلة التي عملها صاحب السند على الأتراك حتى قتلهم

أظهر لهم القبول وخرج لاستقبالهم ورتّب أصحابه صفّين وهم رجّالة، وواقفهم على الإيقاع بهم إذا دخلوا بينهم. ففعلوا ذلك ولم يفلت منهم إلّا نفر حصلوا بين القتلى وهربوا تحت الليل.

وفاة أبى نصر خواشاذه

وفيها توفّى أبو نصر خواشاذه بالبطيحة وسبب حصوله بها أنّه لمّا قبض عليه خرج فى الصحبة إلى واسط واعتقل بها فتوصّل إلى الهرب.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 313 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.