Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 347

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. درفش الكابيان وغيره من الأسلاب

- «أين صاحبك؟» قال: «رميت به تحت أبغل كانت هنالك.» قال: «اذهب، وجئ به.» فأمضى له سلبه. وبعث زهرة بن الحويّة [١] يتبع الجالنوس ومن لحق به، وأمر القعقاع بمن سفل، وشرحبيل بمن علا. وأمر بدفن الشهداء. فخرج زهرة بن الحويّة في آثارهم. فلمّا انتهى إلى الردم وجده مبثوقا، ليمنعوهم من الطلب. فقال زهرة:

- «يا بكير- وكان معه- أقدم فرسك!» وكان بكير يقاتل على الإناث، وقال:

- «ثبى أطلال!» فتجمّعت ووثبت. وأوثب زهرة فرسه [٣٧٨]- وكان على حصان- فاتبعه وتتابع على ذلك ثلاثمائة فارس. ونادى زهرة حين كاعت [٢] الخيل:

- «خذوا أيها الناس على القنطرة فعارضونا!» ففعل الناس ذلك ومضى زهرة، فلحق الفرس، وقد نزلوا الخرّارة وطمعوا، وهم يتعجّبون من رميهم وأنّه لم يعمل في العرب. وكان الجالنوس قد رفع له كرة [٣] ، فهو يرميها ويشكّها بالنشّاب. فشدّ زهرة على الجالنوس، فقتله، وانهزمت الفرس.

وقد قيل: إنّ الجالنوس كان راكبا يحمى الفرس حين لحقهم زهرة، فشاوله، واختلفا ضربتين سبقه زهرة، فقتله.

وأمّا القعقاع وشرحبيل فإنّهما خرجا في طلب من ارتفع وسفل، فقتلوهم في كلّ قرية وأجمة وشاطئ نهر، وراجعوا. فتوافوا عند صلاة الظهر، وهنّأ الناس

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 347 (SanadKitab #12396, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.