Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 349

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. خلافة القادر بالله
  4. ودخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
  5. ذكر ما جرى عليه الأمر بعد وفاة فخر الدولة

فإنّه أقام بالكوفة مستوحشا، ثم صار إلى المقلّد ومضى من عنده إلى البطيحة.

وفيها توفّى فخر الدولة أبو الحسن علىّ بن ركن الدولة بالرىّ.

ذكر ما جرى عليه الأمر بعد وفاة فخر الدولة

لمّا اشتدّت العلّة به أصعد إلى قلعة طبرك فبقى أيّاما يعلل ثم مضى لسبيله. وكانت الخزائن جميعها مقفلة ومفاتيحها قد حصلت عند أبى طالب رستم ولده الملقّب من بعده بمجد الدولة، فلم يوجد ليلة وفاته ما يكفّن به لقصور الأيدى عمّا فى الخزائن وتعذّر النزول إلى البلد لشدة الشغب حتى ابتيع له من قيّم الجامع الذي تحت القلعة ثوب لفّ به. وجاء من الشغل بالجند ومطالبتهم العنيفة ما لم يمكن معه حطّه سريعا. فأراح حتى لم يمكن القرب من تابوته فشدّ بالحبال وجرّ على درجة القلعة حتى تكسّر وتقطّع.

وذكر أنّه خلّف من العين والورق والجواهر سوى الثياب والسلاح والآلات ما يزيد على [٤٢٠] عشرة آلاف ألف [١] درهم فكان نصيبه من أمواله الثوب الذي كفّن فيه وعاقبته من أيامه اليوم الذي حطّ فيه.

فما أقلّه من نصيب مبخوس وأشأمه من يوم منحوس ف «ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ» ١١١: ٢ [٢] ثم ربّه أعلم بما صار إليه من شقاوة أو حوقق [٣] أو سعادة أو سومح.

ورتّب أبو طالب رستم ولده فى الأمر وسنّه إذ ذاك أربع سنين. فأخذت له البيعة على الجند وأطلقت له الأموال الكثيرة حتى قيل: إنّ الأمر أعجلهم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 349 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.