Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 377

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. خلافة القادر بالله
  4. ودخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
  5. ذكر السبب فى ذلك وما كان من مكيدة أبى على ابن أستاذ هرمز فى أمره

بالتوثق كاتبوا أصحابهم المقيمين بالسوس بشرح الحال.

وركب بهاء الدولة فى ثانى اليوم إلى باب السوس يتوقع دخول الكافّة فى السلم. فخرج الديلم فقاتلوا قتالا شديدا لم يعهد مثله معهم فيما تقدّم فضاق صدره وظنّ أنّ ذلك عن فساد عرض أو لأمر انتقض. فقال له الديلم:

- «طب نفسا فالآن ظهر تسليمهم الأمر إليك فمن عادتهم أن يقاتلوا عند التسليم أشدّ قتال، لئلّا يقدّر أنّهم سلموا عن عجز أو ضعف.» وكان الأمر على ذلك [٤٥٣] لأنّهم استوثقوا فى اليوم الثالث بنسخة يمين نفذوها إلى بهاء الدولة، فحلف بها هو ووجوه الأتراك.

والتمس الديلم لأبى على ابن إسماعيل أن يحلف لهم فامتنع وقال:

- «هذه يمين يدخل فيه الملوك وجندهم، فأمّا الحواشي فهم بمعزل عنها.» فلم يقنعوا بذلك فألزمه بهاء الدولة الحلف فحلف.

وجلس بهاء الدولة للعزاء بأخيه ثم ركب بالسواد، فتلقّاه الناس وخدموه وصار إليه أبو على ابن أستاذ هرمز واختلط العسكران.

قتل الديلم نقيب نقبائهم

ومن قبل ذلك بيوم أو يومين قتل الديلم أبا الفتح ابن الفرج نقيب نقبائهم.

ذكر السبب فى ذلك وما كان من مكيدة أبى على ابن أستاذ هرمز فى أمره

كان هذا الرجل مقدما فى العسكر فاستدعى أبو على ابن إسماعيل أخاه سهلان من بغداد وجعله وسيطا معه ليستميله. فلمّا استقرّ معه الدخول فى طاعة بهاء الدولة قال لهم أبو على ابن أستاذ هرمز:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 377 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.