Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 420

  1. المجلد السابع
  2. الملحق بذيل الروذراورى وهو الجزء الثامن من تاريخ أبى الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي الكاتب (حوادث سنة ٣٨٩ - ٣٩٣ هجرية)
  3. سنة تسعين وثلاثمائة
  4. شرح الحال فى عود ابن بختيار وما جرى عليه أمر الموفق فى قصده إياه وظفره به وأمر عسكر ابن بختيار بعد قتله

ذرعانى. فأراد أن يعبر نهرا بين يديه واعتقله جوامرد وضربه بلتّ كان فى يده فسقط عن فرسه ونزل ليرفعه على الفرس ويحمله إلى الموفق فتكاثر عليه طلاب النهب وأخذوا فرسه وفرس جوامرد وسلاحه. فترك جوامرد ابن بختيار ومضى طالبا للموفق فلما لحقه قال:

- «أنا فلان وقد قتلت ابن بختيار.» فاستهان بقوله ولم يصدقه وصار يقتص أثر ابن بختيار وعنده أنّه قدّامه وأنفذ مع جوامرد محمد بن أميرويه المجرى ليعرف حقيقة ما ذكره. وقد كان بعض الديلم عرف ابن بختيار فنزل إليه وشاله وأركبه دابة كانت تحته ليحمله إلى الموفق لأنه قال له: احملنى اليه. وبينما الديلمي فى ذلك اعترضه غلام تركي من غلمان قلج، فقال له:

- «تريد ان تبقى على من حاربنا ولو ملكونا لما أبقوا علينا.» - وعنده أنّ ابن بختيار أحد الديلم. فقال له:

- «يا بنىّ، هذا ابن بختيار وأريد أن أحمله إلى الموفّق» .

فقال له: «تحمله أنت ويكون الأثر والجعالة التي جعلت لمن يحضره لك» .

قال: «لا، ولكن نتشارك فى ذلك» .

وتراضيا. وعرف قوم من الساسة والأتباع ما هما فيه، فقالوا:

- «بل نحن أحق بحمله.» ووقعت المنازعة فيه وقوعا انتهى إلى قتله وحزّ رأسه وأن أخذه التركي وركب فرسه وحرك ولقيه محمد بن أميرويه وجوامرد أبو ذرعانى فعادا معه.

فذكر أبو نصر أنّ ابن أميرويه بادر [٢٤] الى الموفق وقد حصل على فرسخ من دارزين وأعلمه الصورة. فانكفأ حينئذ عائدا وجلس على سطح

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 420 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.