Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 374

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. ذكر خديعة للهرمزان وحيلة له حتى آمنه عمر

قال: «لا تخف ذلك.» واستسقى ماء، فأتى به في قدح. فقال:

- «لو متّ عطشا لم أستطع الشرب في مثل هذا.» فأتى به في إناء يرضاه. فجعلت يده ترعد، وقال:

- «إنّى أخاف أن أقتل وأنا أشرب.» فقال له عمر: «لا تخف، فلا بأس عليك حتى تشربه.» فألقاه. فقال عمر:

- «أعيدوا عليه، ولا [٤١٠] تجمعوا عليه القتل والعطش.» فقال: «لا حاجة لى في الماء، إنّما أردت أن أستأمن به.» ! فقال له عمر: «إنّى قاتلك.» قال: «قد آمنتنى.» فقال: «كذبت.» فقال أنس: «صدق يا أمير المؤمنين» ! فقال: «ويحك! أنا أومن قاتل مجزأة والبراء؟ لتأتينّى [١] بمخرج ما قتلت!» قال: «قلت له: لا بأس عليك حتى تخبرني. وقلت: لا بأس عليك حتى تشربه.» وقال جلّة الصحابة ممن حوله مثل ذلك.

فأقبل على الهرمزان وقال: «تكلّم بحجّتك.» قال: «كلام حىّ أم كلام ميّت؟» قال: «بل كلام حىّ.» قال: «قد آمنتنى ثالثة.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 374 (SanadKitab #12396, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.