Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 380

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. يوم نهاوند: فتح الفتوح

قبلناه ولم نبدّل. فإن شئتم فاغدروا.» فأمسكوا عنهم وكتبوا بذلك إلى عمر. فكتب إليهم:

- «لم تكونوا أوفياء، حتى تفوا على الشكّ، أجيزوهم وفوا لهم.» [١] ثم عمل عمر برأى الأحنف، وعقد الأولوية للأمراء والجنود من أهل الكوفة وأهل البصرة. فكان لواء الأحنف على خراسان.

يوم نهاوند: فتح الفتوح

ولما خرج يزدجرد من الجبل، وصار إلى مرو، وكاتب الجيوش بالأطراف، فكتب إلى أهل الجبال، ممّن بين الباب والسند وخراسان وحلوان، فتحرّكوا وتكاتبوا وركب بعضهم إلى بعض، فأجمعوا أن يوافوا نهاوند، ثمّ يبرموا فيها أمورهم. فتوافى إليها من بين حلوان [٤١٦] وخراسان ومن بين الباب وحلوان، ومن بين سجستان إلى حلوان، فاجتمعت حلبة فارس والفهلوج وأهل الجبال وهم مائة وخمسون ألفا.

ثم تآمر الرؤساء عند الفيرزان وكان عليهم، فقالوا:

- «إنّ محمدا الذي جاء العرب بالدين [٢] لم يعرض عرضنا [٣] . ثم ملكهم أبو بكر من بعده، فلم يعرض عرض [٤] فارس إلّا في غارة تعرض [٥] لهم فيها، وإلّا في ما يلي ديارهم. ثمّ ملك عمر فطال ملكه وعرض [٦] حتى تناولكم، وأخذ السواد كلّه، والأهواز. ثم لم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 380 (SanadKitab #12396, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.