Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 386

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. ذكر خديعة للهرمزان لم تتم له وما جرى بعد ذلك

فقال عمر: «كذبت يا عدوّ الله بل أعمد إلى الرأس، فأقطعه، فإذا قطعه الله لم يقبض عليه الجناحان.» فكتب إلى أبى موسى أن: سر بأهل البصرة، وإلى حذيفة أن: سر بأهل الكوفة.

وبعث بعثا من المدينة فيهم ابنه عبد الله بن عمر، وفيهم المهاجرون والأنصار، وقال:

- «إذا التقيتم فأميركم النعمان بن مقرّن.» فخرج حذيفة بن اليمان بالناس ومعه نعيم بن مقرّن حتى قدموا على النعمان بالطزر [١] وجعلوا بمرج القلعة خيلا عليها النّسير، وقد كتب عمر إلى سلمى بن القين وحرملة وزرّ بن كليب وقوّاد المسلمين الذين كانوا بين فارس والأهواز أن:

- «اشغلوا فارس عن إخوانكم، وحوطوا بذلك أمّتكم وأرضكم، وأقيموا على حدود ما بين الأهواز وفارس حتى يأتيكم أمرى.» وبعث مجاشع بن مسعود السلمىّ إلى الأهواز، وقال له: انصل منها على ماه.

فلما صار بغضي شجر ناحية مرج القلعة، أمره النعمان أن يقيم بمكانه [٤٢٣] ونصل سلمىّ وحرملة وزرّ، فكانوا في تخوم إصبهان وفارس، فقطعوا بذلك عن نهاوند الأمداد من فارس.

وورد على النعمان، وهو بطزر، كتاب عمر:

- «إنّ معك حدّ العرب ورجالهم فاستعن بهم وبرأيهم، وسل طليحة وعمرا، ولا تولّهم شيئا» .

فبعث من بطزر طليحة وعمرا، وعمرو بن أبى سلمى ليؤاتوه بالخبر. فأما عمرو وعمرو فإنّهما رجعا من الطريق آخر الليل.

فقال طليحة: «ما الذي يرجعكما؟»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 386 (SanadKitab #12396, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.