Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 420

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة عثمان بن عفان

- «لم ترع [١] أبالحسن» .

وكان خلع عبد الرحمان نفسه، ورضوا أن يكون هو الذي يختار للمسلمين، [٤٦٣] وقد كان جاء عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة والقوم في البيت يتشاورون، فجلسا بالباب فحصبهما [٢] سعد وأقامهما.

ولما كان اليوم الرابع صعد عبد الرحمان المنبر في الموضع الذي كان يجلس فيه رسول الله- صلى الله عليه- ثم قال:

«أيّها الناس، إنّى قد سألتكم سرّا وجهرا عن إمامكم، فلم أجدكم تعدلون بأحد الرجلين: إما علىّ وإما عثمان. فقم إلىّ يا علىّ!» فوقف تحت المنبر، وأخذ عبد الرحمان بيده، فقال:

- «هل أنت مبايعى على كتاب الله وسنّة نبيّه وفعل أبى بكر؟» قال: «اللهم لا، ولكن على جهدي وطاقتي.» قال:

فأرسل يده، ثم نادى: «قم يا عثمان!» فأخذ بيده وهو في موقف علىّ الذي كان فيه، فقال:

- «هل أنت مبايعى على كتاب الله وسنّة نبيّه وفعل أبى بكر؟» قال: «اللهم نعم.» فرفع رأسه إلى سقف المسجد ويده في يد عثمان، ثم قال:

- «اللهم اسمع واشهد، اللهمّ اسمع واشهد: إنّى جعلت ما في رقبتي من ذاك في رقبة عثمان.» فازدحم الناس يبايعون عثمان، وكان عبد الرحمان [٤٦٤] قعد مقعد النبىّ- صلى الله عليه- من المنبر، وأقعد عثمان على الدرجة الثانية.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 420 (SanadKitab #12396, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.