Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 439

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة عثمان بن عفان
  4. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين فيها كان ظهور السبائية [٤] وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان

- «من معكم من أهل المدينة؟» قالوا: «ثلاثة نفر.» قالا: « [فهل إلّا؟] » [١] قالوا: «لا.» قالا: «فكيف تريدون أن تصنعوا؟» قالوا: «نريد أن نذكر له أشياء قد زرعناها في قلوب الناس، ثم نرجع إليهم فنقول: إنّا قرّرناه بها. فلم يخرج منها ولم يتب [٢] ، ثم نخرج بعد ذلك كأنّا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنختلعه، فإن أبى قتلناه فكانت إيّاها.» فرجعا إلى عثمان بالخبر، فضحك وقال:

- «اللهم سلّم هؤلاء النفر [٣] ، أما عمّار فحمل علىّ ذنب غيرى وعركه [٤] بى، وأمّا محمد بن أبى بكر، فإنه رجل معجب يرى أنّ الحقوق لا تلزمه، وأما ابن [سهله] [٥] فإنّه يتعرض للبلاء.» ثم خطب عثمان، فجمع أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة، وخبّرهم بما جاء به الرجلان، واعتذر مما تجنى الناس عليه، واستشارهم. فأشار قوم بقتلهم، ولان عثمان، فأبى أولئك إلّا قتلهم، وأبى إلّا تركهم. [٤٨٧] فرجعوا إلى بلادهم وفي نيّاتهم أن يغزوه مع الحجّاج كالحجّاج. فتكاتبوا وقالوا: موعدهم في ضواحي المدينة في شوال. فلمّا كان ذلك الوقت اجتمعوا، فنزلوا قرب المدينة- وذلك سنة خمس وثلاثين- وعدّتهم ألفا رجل، ينقصون

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 439 (SanadKitab #12396, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.