Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 443

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة عثمان بن عفان
  4. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين فيها كان ظهور السبائية [٤] وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان

فقام محمد بن مسلمة فقال: «أنا أشهد بذلك.» فأخذه حكيم بن جبلة، فأقعده.

فقام زيد بن ثابت، فقال: «أبغنى [١] الكتاب.» فثار إليه محمد بن أبى بكر فنتره [٢] وأقعده وقال: «اقطع!» وقام الناس بأجمعهم ثائرين بأهل المدينة، فحصبوهم، حتى أخرجوهم من المسجد، وحصبوا عثمان حتى صرع عن المنبر مغشيّا عليه، فاحتمل وأدخل داره.

وكان المصريّون لا يطمعون في مساعدة أحد من أهل المدينة إلّا في ثلاثة فإنّهم كانوا يراسلونهم: محمد بن أبى بكر، ومحمد بن جعفر، وعمار بن ياسر.

وسار ناس مستقتلين منهم: سعد بن مالك، والحسن [٣] بن علىّ، وأبو هريرة، وزيد بن ثابت، فبعث إليهم عثمان بعزمه لما انصرفوا، فانصرفوا.

وأقبل علىّ وطلحة والزبير حتى دخلوا على عثمان يعودونه [٤٩٢] من صرعته، ثم رجعوا إلى منازلهم. وكان الناس قبل ذلك وافقوه على أشياء وجد فيها اعتذارا، وعلى أشياء لم يجد فيها مقالا [٤] ، فقال:

- «أستغفر الله وأتوب إليه.» وأخذوا ميثاقه وكتبوا عليه شرطا، وأخذ عليهم ألّا يشقّوا عصا، ولا يفارقوا جماعة ما قام لهم بشرطهم.

ثم قالوا: «نريد ألّا يأخذ أهل المدينة عطاء، فإنّما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهؤلاء الشيوخ من أصحاب محمد.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 443 (SanadKitab #12396, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.