Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 446

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة عثمان بن عفان
  4. راكب له شأن

بن ياسر، فكلّمه أن يركب مع علىّ، فأبى. ومضى علىّ في [٤٩٥] المهاجرين والأنصار، وهم ثلاثون رجلا. فكلّمهم علىّ ومحمد بن مسلمة حتى رجعوا.

فلما رجع علىّ إلى عثمان وأعلمه أنهم رجعوا، وكلّمه علىّ كلاما كان في نفسه، وخرج إلى بيته، مكث عثمان ذلك اليوم حتى إذا كان الغد جاءه مروان بن الحكم، فقال له:

- «تكلّم، وأعلم الناس أن أهل مصر علموا أنّ ما بلغهم عن إمامهم كان باطلا، وقد رجعوا، فإنّ خطبتك تسير في البلاد قبل أن يتحلّب [١] الناس عليك من أمصارهم، فيأتيك أمر لا تستطيع دفعه.» [فأبى] [٢] عثمان، ولم يزل به مروان حتى خرج، فجلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

- «أما بعد، فإنّ هؤلاء القوم من أهل مصر كان بلغهم عن إمامهم أمر، فلما تيقّنوا أنه باطل رجعوا إلى بلادهم.» فقال له عمرو بن العاص:

- «اتق الله يا عثمان! فإنّك قد ركبت نهابير [٣] وركبناها معك، فتب إلى الله نتب معك.» فناداه عثمان: «وإنّك هناك يا ابن النابغة قملت جبّتك منذ عزلتك عن العمل.» فنودي من ناحية أخرى: «أظهر [٤٩٦] التوبة يا عثمان يكفّ الناس عنك.» ونودى من ناحية اخرى بمثل ذلك.

فرفع عثمان يده واستقبل القبلة، فقال:

- «اللهمّ إنّى أول تائب إليك.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 446 (SanadKitab #12396, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.