Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 465

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. على يفرق عماله على الأمصار

وأما عمارة، فلمّا صار بزبالة، لقيه طليحة بن خويلد، وكان خرج يطلب بدم عثمان. وقال له:

- «ارجع، فإنّ الناس لا يريدون بأميرهم بدلا، وإن أبيت ضربت عنقك.» فرجع وهو يقول: «أحرز الخطر ما تماسّك الشرّ خير من شرّ منه» [١]- فصار مثلا.

وعلقه عمار بن ياسر إلى أن قتل.

وانطلق عبيد الله بن عباس إلى اليمن. فجمع يعلى بن أميّة كلّ ما كان جباه، وخرج وسار على حاميته إلى مكة، فقدمها بالمال.

فدعا علىّ طلحة والزبير فقال:

- «إنّ الذي كنت أحدّثكم به قد وقع، وإنّما هي فتنة كالنار، كلما سعّرت ازدادت واستثارت.» فقالا له: «ائذن لنا نخرج من المدينة.» فقال: «سأمسك الأمر ما استمسك، فإذا لم أجد بدّا فآخر الداء الكىّ.» وكتب إلى أبى موسى، وهو بالكوفة، وإلى معاوية، وهو بالشام. فأمّا أبو موسى فكتب إليه بطاعة أهل الكوفة، وبيّن الكاره منهم لما كان، والراضي بما كان، حتى كان علىّ على الواضحة [٢] من أمر أهل الكوفة. [٥١٧] وأمّا معاوية فلم يكتب بشيء، ولم يجب الرسول، وجعل يردّده. وكان كلّما تنجّزه تمثّل بشعر [٣] لا يحصل منه على بيّنة، حتى أحكم أمر نفسه، وواطأ من أراد. وأتى على الرسول ثلاثة أشهر. ثم دعا بأحد ثقاته، ووصاه، ودفع طومارا مختوما إليه، عنوانه: «من معاوية إلى علىّ.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 465 (SanadKitab #12396, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.