Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 476

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. انتهاء عائشة ومن معها إلى المربد

قال: «إنّى قاعد، فاقعد.» قال: «بل أمنعهم حتى يأتى أمير المؤمنين.» فانصرف عمران، وقام عثمان في أمره، ونادى في الناس، وأمرهم بالتهيؤ.

فلبسوا السلاح، واجتمعوا في المسجد الجامع، وأقبل عثمان بن حنيف على الكيد.

كيد كاد به عثمان بن حنيف

فمما كاد به لينظر ما رأى الناس: أن دسّ رجلا إلى الناس كوفيّا قيسيّا يقال له: قيس به العقدية، فقام وقال:

- «أيها الناس، إنّ هؤلاء القوم الذين جاءوكم إن كانوا جاءوا خائفين، فقد جاءوا من مكان بعيد يأمن فيه الطير، وإن جاءوا يطلبون بدم عثمان، فما نحن بقتلة عثمان. أطيعونى في هؤلاء القوم، فردّوهم من حيث جاءوا.» فقال الأسود بن سريع:

- «أو زعموا أنّا قتلة عثمان. إنما فزعوا إلينا [٥٢٩] يستعينون [١] بنا على قتلة عثمان منّا ومن غيرنا.» فتكلّم القيسىّ فحصبه الناس. فعرف عثمان أن لهم بالبصرة ناصرا ممن معه، فكسره ذلك.

انتهاء عائشة ومن معها إلى المربد

وأقبلت عائشة في من معها، حتى انتهوا إلى المربد [٢] ، فدخلوا من أعلاه،

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 476 (SanadKitab #12396, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.