Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 487

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. ذكر آراء هؤلاء، وما تقرر عليه الرأى في ما اجتمعوا عليه، ودبوا [١] له من الحيلة في نقض الصلح

غدا، فارتحلوا. ولا يرحلنّ أحد أعان على عثمان بشيء، في شيء من أمور الناس، وليغن سفهاؤهم عنّى أنفسهم.»

ذكر السبب في نقض ما أشرف عليه القوم من الإصلاح

فاجتمع نفر منهم: علباء بن الهيثم، وعدىّ بن حاتم، وشريح بن أوفى، والأشتر، وغيرهم من طبقتهم ممن سار إلى عثمان، أو رضى بسير من سار.

وجاءهم ابن السوداء، وخالد بن ملجم، ومعهم المصريّون، فتشاوروا.

ذكر آراء هؤلاء، وما تقرّر عليه الرأى في ما اجتمعوا عليه، ودبّوا [١] له من الحيلة في نقض الصلح

فقال القوم: «هذا والله علىّ، وهو أعلم وأبصر بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقربهم إلى العمل بذلك، وهو يقول ما يقول، ولم ينفر إليه إلّا هم، والقليل من غيرهم. [٥٤٣] فكيف به إذا شامّ القوم وشامّوه، ورأوا قلّتنا في كثرتهم. أنتم والله ترادون، وما أنتم بأنجى [٢] من شيء.» فقال الأشتر:

- «أما طلحة والزبير فقد عرفنا أمرهما. وأما علىّ فلم نعرف أمره حتى كان اليوم، ورأى الناس فينا واحد، وإن يصطلحوا مع علىّ فعلى دمائنا. فهلمّوا نتوثب على علىّ [٣] فتعود فتنة يرضى منا فيها بالسكوت.» فقال عبد الله بن السوداء:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 487 (SanadKitab #12396, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.