Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 502

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. أول ما أحدثته عائشة

فوثب علىّ، واصطلم أذنى كما ترى وقال:

- «إذا رجعت إلى أمّك، فأخبرها أن عمير بن الأهلب الضبّى فعل بك هذا.» وتمام أبيات عمير بن الأهلب:

أطعنا بنى تيم بن مرّة شقوة ... وهل تيم إلّا أعبد وإماء

لقد كان عن نصر ابن ضبّة أمّه ... وشيعتها مندوحة وغناء [٥٥٩]

وروى عن الصعب بن عطيّة قال: كان منّا رجل يدعى الحارث، قال يومئذ:

- «يا آل مضر، علام نقتل بعضنا بعضا؟» فنادوا: «لا ندري، إلّا أنّا إلى قضاء.» وما يكفّون.

وقال القعقاع بعد ذلك: ما رأيت شيئا أشبه بشيء من قتال القلب يوم الجمل بقتال صفّين. لقد رأيتنا ندافعهم بأسنّتنا، ونتكئ على أزجّتنا [١] ، وهم مثل ذلك، حتى لو أنّ الرجال مشت عليها لاستقلّت بهم.

وقال عبد الله بن سنان الكاهلي: لما كان يوم الجمل ترامينا بالنبل حتى [فنيت] [٢] وتطاعنّا بالرماح حتى تشبّكت في صدورنا وصدورهم، حتى لو سيّرت عليها الخيل لسارت. ثم قال علىّ:

- «السيوف يا أبناء المهاجرين.» قال الشيخ: فما دخلت دار الوليد بالبصرة وسمعت صوت القصّارين يضربون إلّا ذكرت ذلك اليوم، وما شبّهت هودج عائشة إلّا بالقنفذ.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 502 (SanadKitab #12396, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.