Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 55

  1. المجلد الاول
  2. الفيشداذية ومن عاصرهم
  3. بيوراسب وما جرى بينه وبين كابى الإصبهانى

يلقّبون بيوراسب ب «الازدهاق» [١] . [١١] وقوّم منهم يزعمون أن جمّ شيذ زوّج أخته من بعض أشراف أهل بيته وملّكه اليمن، فولدت له الضحّاك. وأما العرب فينسبون الضحّاك غير هذه النسبة. ورغم قوم أنّه نمرود. وزعم آخرون أنّ نمرود كان عاملا من قبله على كثير من أعماله، ولا ينبغي أن نذكر من أمره فيما قصدنا له، أكثر من هذا النّبذ، لئلّا ننقطع عن غرضنا.

بيوراسب وما جرى بينه وبين كابى الإصبهانى

ولما ملك بيوراسب [٢] ظهر منه خبث شديد وفجور كثير، وملك الأرض كلّها، فسار فيها بالجور والعسف، وبسط يده بالقتل والصلب، ليهابه الناس، وليمحو عن صدور الناس سياسة من تقدّمه وذكرهم وسنّتهم. فسنّ العشور، واتخذ المغنّين والملهين. وكان على منكبه سلعتان [٣] يحركهما [٤] إذا شاء، كما يحرّك يديه.

فادّعى أنهما حيّتان، تهويلا على [١٢] ضعفاء الناس، وأغبيائهم، وكان يسترهما بثيابه.

فلما طالت أيامه وعمّ الناس جوره، كان من سوء عاقبة ذلك أن ظهر بإصبهان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 55 (SanadKitab #12396, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.