Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 547

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. ذكر حيلة للمغيرة بن شعبة ليعلم: أيجتمع الحكمان، أم يفترقان

وتمّت لمعاوية، وخوطب: «خال المؤمنين.» وكان عمرو بن العاص أسر أيضا أسارى كثيرة، فراسله معاوية:

- «خلّ سبيل أسرائك، فلولا الأودىّ لوقعنا في قبيح من الأمور.» فما شعر الناس إلّا بأسرائهم قد خلّى سبيلهم.

ما قاله علىّ لأصحابه

فأما علىّ بن أبى طالب فإنّه قال لأصحابه:

- «لقد فعلتم فعلة ضعضعت قوة، وأسقطت [١٨] منّة [١] ، وأورثت وهنا وذلّة.

ولما كنتم الأعلين، وخاب عدوكم، ورأى الاجتياح، واستحرّ بهم القتل، ووجدوا ألم الجراح، رفعوا المصاحف، ودعوكم إلى ما فيها ليفتؤوكم عنها، ويقطعوا الحرب في ما بينكم وبينهم، ويتربّصوا ريب المنون، خديعة، ومكيدة، فأعطيتموهم ما سألوكموه، وأبيتم إلّا أن تدهنوا وتجوروا [٢] . وأيم الله، ما أظنّكم بعدها توافقون رشدا، ولا تصيبون باب حزم.» [٣]

ذكر حيلة للمغيرة بن شعبة ليعلم: أيجتمع الحكمان، أم يفترقان

كان الحكمان- وهما أبو موسى وعمرو بن العاص، اتفقا على أن يجتمعا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 547 (SanadKitab #12396, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.