Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 552

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. ذكر من خالف على بن أبى طالب في رأيه، وأشار بالحرب عليه، وما كان من جوابه واعتذاره

قال:

- «منهم المعجب به، ومنهم الكاره له، كما قال الله ﷿: ولا يزالون مختلفين، إلّا من رحم ربّك. [١] » فقال له: «فما قول ذى الرأى فيه.» فقال: «أما قول ذى الرأى فيه، فيقولون: إنّ عليّا كان له جمع عظيم ففرّقه، وكان له حصن حصين فهدمه. فحتى متى يبنى ما هدم، وحتى متى يجمع ما فرّق. فلو كان مضى بمن أطاعه إذ عصاه من عصاه، فقاتل حتى يظهر، أو يهلك، كان ذلك الحزم.» فقال علىّ:

- «أنا هدمت أم هدموا، أنا فرّقت أم فرّقوا؟ أما قولهم: إنّه لو كان مضى بمن أطاعه إذا عصاه من عصاه، فقاتل حتى يظهر، أو يهلك كان ذلك الحزم، فوالله ما غبي [٢] ذلك علىّ، وإنّى كنت سخيّا بنفسي عن الدنيا طيّب النفس بالموت. ولقد هممت بالإقدام على القوم، فنظرت إلى هذين قد ابتدرانى- يعنى الحسن والحسين- ونظرت إلى هذين قد استقدماني- يعنى محمد بن علىّ وعبد الله بن جعفر- فعلمت أنه إن هلكا انقطع نسل محمد، فكرهت ذلك، وأشفقت على هذين أن يهلكا. وأيم الله، لئن لقيتهم بعد يومى هذا [٢٣] لألقينّهم [٣] وليس معى أحد منهم.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 552 (SanadKitab #12396, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.