Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 563

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. اتفاق جيد وقع لمالك حتى هزم النعمان ومن معه

سليم أن يمدّه وهو قريب منه وقاتلهم ابن كعب في العصابة التي معه أشدّ قتال يكون.

اتفاق جيّد وقع لمالك حتى هزم النعمان ومن معه

[٣٣] ووجّه محنف ابنه إليه، عبد الرحمان [١] ، في خمسين رجلا. فانتهوا إلى مالك وأصحابه وقد كسروا جفون سيوفهم واستقتلوا. فلما رءاهم أهل الشام، وذلك عند المساء، ظنّوا أنّ لهم مددا، فانهزموا، واتبعهم مالك، فقتل منهم ثلاثة نفر، ومضوا على وجوههم. فأما غيره من سرايا معاوية، فإنّهم كانوا يظفرون ويقتلون ويغنمون وينصرفون.

وأما من حصل من قبل بالبصرة لأجل التضريب بين الناس، فإنّه بلغ ما أراد، ووقعت الفتنة والعصبية، فطمع أهل فارس، وكرمان في عمّال علىّ، فغلب أهل كلّ ناحية على ما يليهم، فأخرجوا عمّالهم.

فاستشار علىّ أصحابه في من يضبط به فارس وكرمان. فقال ابن عباس:

- «أدلّك على رجل صليب الرأى عالم بالسياسة، كاف، ولىّ.» قال: «من هو؟» قال: «زياد.» قال: «هو لها.» فتوجّه ابن عباس إلى عمله بالبصرة. وكان زياد يخلفه بها. فضمّ إليه أربعة آلاف رجل، وولّى فارس، فدوّخها حتى استقاموا. [٣٤]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 563 (SanadKitab #12396, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.