Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 572

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. بيعة الحسن بن على
  4. كتاب كتبه الحسن إلى معاوية في الصلح

الجماعة. [١] وعرف الحسن أن قيس بن سعد لا يوافقه على رأيه، فنزعه، وأمر عبيد الله بن عبّاس، وعلم عبيد الله بالذي يريد الحسن أن يأخذ لنفسه. فكتب إلى معاوية يسأله الأمان ويشترط لنفسه على الأموال التي أصاب، فشرط له ذلك معاوية.

ذكر مكيدة لمعاوية

يقال: إنّ معاوية دسّ إلى عسكر الحسن بن علىّ، حين نزل المدائن، وعلى مقدمته قيس بن سعد في اثنى عشر ألفا، وذلك قبل أن ينزعه، وكان معاوية أقبل من الشام، فنزل مسكن [٢] ، فدسّ معاوية من نادى في عسكر الحسن:

- «ألا إنّ قيس بن سعد قد قتل، فانفروا!» فنفروا بسرادق الحسن، حتّى نازعوه بساطا كان تحته، وجرحوه، فخرج الحسن حتّى نزل المقصورة البيضاء بالمدائن.

كتاب كتبه الحسن إلى معاوية في الصلح

وكتب حينئذ الحسن بن علىّ إلى معاوية يطلب الأمان، فقال الحسن للحسين وعبد الله بن جعفر:

- «إنّى كتبت إلى معاوية في الصلح.» فقال له الحسين:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 572 (SanadKitab #12396, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.