Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 10

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. ذكر حيلة لزياد على معاوية

بحبله، وتشخص إليه.» قال: «أرى، ويقضى الله.» وأقام زياد فى القلعة، وجعل يرتأى ويمكر.

ذكر حيلة لزياد على معاوية

فسنح لزياد من الرأى أن دعا بعض ثقاته، وبذل له، ومنّاه ووعده، وقال:

- «امض، حتّى تأتى معاوية، فإنّه سيدعوك، ويسألك عنّى، فقل له: إنّك قد أمهلته، [٤٦] وأضربت عنه، مع ما قد احتجبه [١] من الأموال، وارتكبه من الأمور، حتّى قد شاع فى الناس: أنّك إنما ترخى له الحبل، وتساهله، للنسب بينكما. فإذا قال: وما ذاك؟ فقل: يقول الناس: إنّه أخوك، وإنّك قد عرفت ذاك له.» فذهب الرجل، حتّى أتى معاوية، فجرى بينهما ما لقّنه زياد.

فقال معاوية:

- «أو قد تحدّث الناس بذلك؟» قال:

- «نعم.» فسكت معاوية، وخرج الرجل من عنده، وشاع المجلس، وقال الناس:

- «زياد بن أبى سفيان.» ثمّ كاتب زياد معاوية، وأجابه، واستقرّت المكاتبة بينهما، إلى أن ورد على معاوية، على أن يرفع إليه حسابا بما صار إليه من الأموال، ويصدقه فى ما خرج منه إلى أمير المؤمنين، وما بقي عنده.

فخرج إليه زياد، فأخبره بما حمله إلى علىّ بن أبى طالب- ﵇ وما

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 10 (SanadKitab #12396, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.