Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 15

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. الخطبة البتراء

وإنما أراد معاوية أن يولّى زيادا، فولّى الحارث كالفرس المجلّل، فقدم زياد البصرة، فخطب خطبته البتراء [١] ، ثمّ قال:

الخطبة البتراء

- «أمّا بعد، فإنّ الجهالة الجهلاء، والضلالة العمياء، والعجز [٢] الموقد لأهله النار، الباقي عليهم سعيرها، ما يأتى سفهاؤكم، ويشتمل عليه حلماؤكم من الأمور العظام، [٥١] ينبت [٣] فيها الصغير، ولا يتحاشى منها الكبير، [كأن لم تسمعوا بآى الله، ولم تقرأوا كتاب الله، ولم تسمعوا ما أعدّ [٤] الله من الثواب الكريم لأهل طاعته، والعذاب الأليم لأهل معصيته، فى الزمن السرمد الذي لا يزول. أتكونون كمن طرفت عينه الدنيا، وسدّت مسامعه الشهوات، واختار الفانية على الباقية، ولا تذكرون [أنّكم] [٥] أحدثتم [٦] فى الإسلام الحدث الذي لم تسبقوا إليه [٧] [من ترككم] [٨] هذه المواخر [٩] المنصوبة، والضعيفة المسلوبة، فى النهار المبصر، والعدد غير قليل.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 15 (SanadKitab #12396, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.