Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 18

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. ضبطه البصرة بشدة وتأكيده الملك لمعاوية

كان شرّا لكم.» - «أسأل الله أن يعين كلّا على كلّ، وإذا رأيتمونى أنفذ فيكم أمرا، فأنفذوه على إذلاله، وأيم الله إنّ لى فيكم لصرعى كثيرا، فليحذر كلّ امرئ منكم أن يكون من صرعاى.» وأمهل الناس حتّى بلغ الخبر الكوفة، وعاد إليه وصول الخبر منها. فكان يؤخّر العشاء الآخرة حتّى يكون آخر من يصلّى. ثمّ يمهل بقدر ما يرى أنّ الإنسان يبلغ أقصى البصرة من أدناها، [٥٤] ثمّ يأمر صاحب شرطته بالخروج، فلا يرى إنسانا إلّا قتله.

ذكر قتله البريء

فأخذ ذات ليلة أعرابيا، فأتى به زيادا، فقال:

- «هل سمعت النداء؟» قال: «لا، والله، إنّما قدمت بحلوبة لى، وغشيني الليل، فاضطررتها إلى موضع، وأقمت لأصبح، ولا علم لى بما كان من الأمير.» قال: «أظنّك صادقا والله، ولكن فى قتلك صلاح الأمّة» ! ثمّ أمر به فضربت عنقه.

ضبطه البصرة بشدّة وتأكيده الملك لمعاوية

وكان زياد أوّل من سدّد [١] أمر السلطان، وأكّد الملك لمعاوية، بعد أن كادت البصرة خاصّة تخرج عن حدّ الضبط، وتخرج بخروجها الملك كلّه. فتقدّم زياد

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 18 (SanadKitab #12396, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.