Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 20

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. قطع أيدى الحاصبين فى الكوفة

أوّل من جمعت له البصرة والكوفة، واستخلف على البصرة سمرة بن جندب، وشخص إلى الكوفة، وكان زياد يقيم ستّة أشهر بالبصرة، وستّة أشهر بالكوفة.

فلمّا دخل الكوفة صعد المنبر، وقال فى خطبته:

- «إنى أردت أن أشخص [٥٦] إليكم فى ألفين من شرط البصرة، ثمّ ذكرت أنكم أهل حقّ، وأنّ حقّكم طال ما دمغ الباطل، فأتيتكم فى أهل بيتي.» فلمّا فرغ من خطبته، حصب على المنبر، فجلس، حتّى أمسكوا. ثمّ دعا قوما من خاصّته، فأمرهم أن يأخذوا أبواب المسجد، ثمّ قال:

- «ليأخذ كلّ امرئ منكم جليسه، ولا يقولنّ: لا أدرى من جليسي.» ثمّ أمر بكرسىّ، فوضع له بباب المسجد، فدعا أربعة أربعة، يحلفون باللَّه:

- «ما منّا من حصبك.» فمن حلف خلّاه، ومن لم يحلف، حبسه وعزله، حتّى صار إلى ثمانين [١] ، فقطع أيديهم على المكان.

قال الشعبي: فو الله ما تعلّقنا عليه بكذبة، وما وعدنا خيرا أو شرّا إلّا أنفذه.

ولمّا قدم الكوفة، أتاه عمارة بن عقبة بن أبى معيط، فقال:

- «إنّ عمرو بن الحمق يجمع من شيعة أبى تراب.» فقام إليه عمرو بن الحارث [٢] فقال:

- «ما يدعوك إلى رفع ما لا تتيقّنه، ولا تدرى ما عاقبته.» فقال زياد:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 20 (SanadKitab #12396, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.