Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 30

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
  5. بين معاوية وعمرو بن العاص

- «فده.» فوداه من بيت المال، وعزل عبد الله، وولّى عبيد الله بن زياد.

ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه

ما قاله عمر فيه

كان عمر بن الخطّاب كثيرا ما يقول:

- «تذكرون كسرى وقيصر ودهيهما، وسياستهما وعندكم معاوية.»

بين معاوية وعمرو بن العاص

فممّا يحضرنا من ذلك: أنّ عمرو بن العاص، كان وفد إلى معاوية ومعه أهل مصر، فقال لهم عمرو:

- «انظروا، إذا دخلتم على ابن هند، فلا تسلّموا عليه [٦٦] بالخلافة، فإنّه أعظم لكم في عينه، وصغّروه ما استطعتم.» فلمّا قدموا عليه، قال معاوية لحاجبه:

- «كأنّى بابن النابغة، قد صغّر شأنى عند القوم، فإذا دخل الرجل، أو الوفد، فتعتعوهم [١] أشدّ ما يكون، فلا يبلغنّى رجل منهم، إلّا وقد أهمّته نفسه. [٢] » فكان أوّل من دخل عليه رجل من مصر، يقال له: ابن خيّاط، فدخل وقد تعتع، فقال:

- «السلام عليك، يا رسول الله!» فتتابع القوم على ذلك، فلمّا خرجوا من عنده، قال لهم عمرو:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 30 (SanadKitab #12396, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.