Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 32

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
  5. بين معاوية وهانئ

- «أمّا بعد، فإنّى كبرت، ودقّ عظمى، وشنفت [١] لى قريش، فإن رأيت أن تعزلني، فاعزلنى.» فكتب إليه معاوية:

- «جاءني كتابك تذكر أنّه كبرت سنّك، فلعمرى، ما أكل عمرك غيرك، وتذكر أنّ قريشا شنفت لك، ولعمري، ما أصبت خيرا إلّا منهم، وتسألنى أن أعزلك، فقد فعلت، فإن تك صادقا فقد شفعتك [٢] ، وإن تك مخادعا، فقد خادعتك.» فلما ورد المغيرة باب معاوية، ذهب كاتبه إلى سعيد بن العاص، وأشار عليه أن يخطب ولاية الكوفة، ودلّه على وجوه من الرغائب. فلما بلغ ذلك المغيرة، شقّ عليه، ودخل على يزيد بن معاوية، وعرّض له بالبيعة، فدخل يزيد على أبيه.

فأعلمه ذلك، فدعا معاوية المغيرة، ورفق به، وردّه إلى الكوفة، وسأله أن يأخذ بيعة يزيد على الناس. [٦٨] وقال عمرو بن العاص:

- «ما رأيت معاوية متّكئا قطّ، واضعا إحدى رجليه على الأخرى، كاسرا [٣] عينه، يقول لرجل: تكلّم، إلّا رحمته.»

بين معاوية وهانئ

حكى الشعبىّ: أنّ وفد الكوفة قدموا على معاوية لمّا أراد البيعة ليزيد، وفيهم هانئ بن عروة المرادي. فبينا أنا جالس إذ قال هانئ بن عروة:

- «العجب من معاوية، يريد أن يقسرنا على بيعة ابنه يزيد، وحاله حاله [٤] ، وما ذاك بكائن.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 32 (SanadKitab #12396, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.