Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 34

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام معاوية بن أبى سفيان
  4. ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
  5. من تشبه بمعاوية في ذلك

- «بالله نستعين عليه.» ثمّ أذن للوفد، وقال لهم:

- «ارفعوا حوائجكم.» ففعلوا، فلما عرض كتاب هانئ على معاوية، قال:

- «يا هانئ ما صنعت شيئا، فزد [١] .» فزاد هانئ ومعاوية يقول:

- «ما صنعت شيئا، هات حوائجك!» حتّى لم يدع حاجة لمن [٢] يهتمّ به إلّا رفعها وقضاها. ثمّ قال:

- «يا هانئ لم تصنع شيئا.» فقال:

- «يا أمير المؤمنين، قد بقيت حاجة.» قال- «وما هي؟» قال:

- «بيعة يزيد، أتولّاها له بالعراق.» قال:

- «هي إليك.» فقدم هانئ، فقام بأمر يزيد، وتولّى المغيرة بن شعبة البيعة.

من تشبّه بمعاوية في ذلك

وتشبّه بمعاوية عبد الملك، وذلك أنه لمّا أراد البيعة للوليد، وجّه الوليد إلى القين، وعاملة [٣] ، فأصلح بينهم، وكانت بينهما دماء، فاحتملها. فكانت القين وعاملة أوّل من دعا إلى الوليد.

ثمّ أراد [٧٠] الوليد ذلك عبد العزيز ابنه، فوجّهه إلى قيس بن غسّان، وكانت بينهما دماء، فأصلح بينهم، واحتمل دماءهم، فكانت قيس وغسّان أوّل من دعا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 34 (SanadKitab #12396, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.