Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 41

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. ذكر رأى أشار به الكاتب على يزيد

يزيد. فلما تحدّث الناس بمقدمه دبّوا إليه، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا. فقام عبد الله بن مسلم الحضرمي إلى النعمان بن بشير، فقال له:

- «إنك ضعيف، أو متضعّف، قد فسد البلاد، وليس يصلح ما ترى إلّا الغشم.» فقال النعمان:

- «لأن أكون ضعيفا وأنا فى طاعة الله، أحبّ إلىّ من أن أكون قويّا، وأنا فى معصية الله، وما كنت لأهتك سترا ستره الله.» فكتب بقول النعمان إلى يزيد وقيل له [١] :

- «إن كانت لك حاجة فى الكوفة، فابعث إليها رجلا قويّا ينفّذ أمرك، ويعمل مثل عملك، فإنّ النعمان بن بشير إمّا ضعيف، أو متضعّف.» فدعا يزيد كاتبه سرجون، وكان يستشيره، فأخبره الخبر.

ذكر رأى أشار به الكاتب على يزيد

قال له:

- «أكنت قابلا من معاوية لو كان حيّا.» قال:

- «نعم.» قال:

- «فاقبل منّى، فإنّه ليس للكوفة إلّا عبيد الله بن زياد، فولّه.» وكان يزيد ساخطا عليه، وهمّ بعزله عن البصرة. فكتب إليه برضاه عنه، وأنه قد ولّاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه [٧٦] أن يطلب مسلم بن عقيل، فيقتله.

فأقبل عبيد الله فى وجوه أهل البصرة، حتّى قدم الكوفة متلثّما، فلا يمرّ على مجلس من مجالسهم فيسلّم، إلّا قالوا:

- «وعليك السلام يا بن بنت رسول الله.» !

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 41 (SanadKitab #12396, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.