Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 50

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. مسلم يقبل نحو القصر بالمبايعين

على منزل، ولا يواسيه بنفسه إن عرض له عدوّ. فبقى متلدّدا فى أزقّة الكوفة، لا يدرى أين يذهب.

فمشى حتّى انتهى إلى باب امرأة [يقال لها: طوعة] [١] كانت أمّ ولد للأشعث، فزوّجها أسيدا [٢] الحضرمي، فولدت له بلالا. وكان بلال خرج مع الناس، وأمّه قائمة تنتظر، فسلّم مسلم عليها، فردّت عليه، فقال لها:

- «يا أمة الله، اسقيني ماء.» فدخلت، فسقته، فجلس، فقالت:

- «يا عبد الله، اذهب إلى أهلك.» فسكت، ثمّ عادت، فسكت، فقالت:

- «سبحان [٨٥] الله! قم إلى أهلك، فما يصلح الجلوس على بابى، ولا أحلّه لك.» فقال:

- «يا أمة الله، ما لي فى هذا المصر منزل، ولا عشيرة، فهل لك فى أجر ومعروف، ولعلّى أكافئك به بعد اليوم.» قالت:

- «وما ذاك؟» قال:

- «أنا مسلم بن عقيل، كذبني هؤلاء القوم، وغرّونى.» قالت:

- «أدخل!» ولم يكن بأسرع من أن جاء ابنها. فقالت:

- «يا بنىّ، مكرمة وافتك.» وأخذت عليه الإيمان، أن لا يخبر أحدا، فحلف، فأخبرته الخبر، فاضطجع وسكت.

وأخذ ابن زياد لا يسمع لأصحاب ابن عقيل صوتا، فقال لأصحابه:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 50 (SanadKitab #12396, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.