Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 52

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. مسلم يقبل نحو القصر بالمبايعين

بن تميم، فأجابه، وكان على شرطه، فقال:

- «ثكلتك أمّك إن ضاع باب سكة من سكك الكوفة، أو خرج هذا الرجل، ولم تأتنى به. فابعث مراصد على أفواه السكك، وأصبح غدا واستبرأ [١] الدور، وجس [٢] خلالها حتّى تأتينى بهذا الرجل.» ثمّ نزل ابن زياد، ودخل القصر، وأصبح ابن تلك العجوز، وهو بلال بن أسيد، فغدا إلى عبد الرحمان بن محمد بن [٨٧] الأشعث، فأخبره بمكان ابن عقيل عنده، وكان محمد بن الأشعث قد باكر ابن زياد، وهو عنده. فأقبل عبد الرحمان حتّى أتى أباه، فدنا منه، وسارّه.

فقال ابن زياد:

- «ما يقول ابنك؟» فقال:

- يقول: إنّ ابن عقيل فى دار من دورنا.» فنخس بالقضيب فى جنبه، وقال:

- «قم، وائتني به الساعة.» وبعث إلى خليفته، وهو فى المسجد أن:

- «ابعث مع ابن الأشعث سبعين رجلا من قيس.» وإنّما كره قومه لأنّه علم أنّ قومه يكرهون أن يصاب فيهم مثل ابن عقيل.

ففعل ذلك، وسار محمد بن الأشعث، حتّى أطاف بالدار.

فلمّا سمع مسلم وقع الحوافر، بادر إلى سيفه، وخرج إليهم، فاقتحموا عليه، فردّهم، ثمّ عادوا، فردّهم، حتّى ضربه رجل منهم بسيفه، فقطع شفته، وثناياه، وضربه مسلم بأعلى رأسه، كادت تأتى عليه، ولكن سلم. فلما رأى الناس ذلك، أخذوا يرمونه من فوق البيت.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 52 (SanadKitab #12396, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.