Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 55

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. الحسين وآراء المشيرين عليه ذكر رأى أشير به على الحسين عليه السلام

ثمّ أمر بهانىء بعد قتل مسلم، أن يخرج إلى السوق، فتضرب عنقه. فأخرج إلى حيث تباع فيه الغنم، وهو مكتوف [١] ، فجعل يقول:

- «وا مذحجاه، ولا مذحج لى اليوم.» ولا ينصره أحد، حتّى قتل. [٩٠] وأمر بكلّ من عرفه ممّن خرج مع مسلم، فأتى به إلى قومه، فضربت عنقه فيهم، وبعث برؤوس من قتل منهم إلى يزيد وكتب بالقصّة.

ولحق رسول مسلم الذي أشخصه محمد بن الأشعث، الحسين، وهو بزبالة لأربع ليال، فأخبره الخبر، وبلّغه الرسالة.

فقال له الحسين:

- «كلّ ما حمّ [٢] نازل، وعند الله نحتسب أنفسنا، وفساد أمّتنا.»

الحسين وآراء المشيرين عليه ذكر رأى أشير به على الحسين ﵇

لقيه عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، فقال له، وقد قدمت عليه كتب العراق:

- «يا بن عمّ، إنّى أتيت لحاجة أريد ذكرها لك نصيحة، فإن كنت ترى أنك مستنصحى، قلتها، وأدّيت ما علىّ من الحقّ فيها، وإن ظننت أنك لا تستنصحنى، كففت عمّا أريد أن أقول.» قال: فقال:

- «قل، فو الله ما أستغشّك، وما أظنّك بشيء من الهوى لقبيح من القول والفعل.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 55 (SanadKitab #12396, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.