Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 66

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. ما قاله الطرماح بن عدى للحسين

نصرتك، وأخبرهم بمقدمك، فأمر به ابن زياد، فألقى من طمار القصر، فمات.» فتغرغرت [١] عينا الحسين بالدموع، ولم يملك دمعه، ثمّ قال:

- فَمِنْهُمْ من قَضى نَحْبَهُ، وَمِنْهُمْ من يَنْتَظِرُ، وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. ٣٣: ٢٣ [٢]

ما قاله الطرمّاح بن عدىّ للحسين

فقالوا [٣] له بعد ما دنوا منه:

- «والله، إنّا لننتظر، فما نرى معك أحدا، ولو لم يقاتلك إلّا هؤلاء الذين نراهم ملازميك، لكفى بهم، فكيف وقد رأينا قبل خروجنا من الكوفة ما لم نر قطّ مثلهم ناسا فى صعيد واحد عرضوا ليسرّحوا إليك، فننشدك الله إن قدرت [١٠٠] ألّا تقدّم شبرا إلّا فعلت. فهاهنا بلد منعك الله به، حتّى ترى رأيك، فسر بنا حتّى ننزلك جبلنا الذي يدعى أجأ، امتنعنا به والله من ملوك غسّان، وحمير، ومن النعمان، ومن الأسود والأحمر [٤] ، والله ما دخل علينا ذلّ قطّ، ثمّ تبعث الرجال إلى من ينزل أجأ، وسلمى من طيّء، فيأتيك الرجال [٥] ، وأنا زعيم لك بعشرين ألف طائىّ يضربون بين يديك بالسيوف. [٦] » فقال الحسين:

- «جزاك الله وقومك خيرا. إنّه قد كان بيننا وبين هؤلاء القوم من أهل الكوفة قول لسنا نقدر معه على الانصراف، ولا ندري علام تنصرف بنا وبهم الأمور فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 66 (SanadKitab #12396, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.