Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 71

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. ما أشار به شمر على ابن زياد

ذلك. فلما التقيا، أمر الحسين أصحابه أن يتنحّوا، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك، فانكشفتا عنهما حيث لا تسمع أصواتهما، فتكلّما، فأطالا، حتّى ذهب هزيع من الليل. ثمّ انصرف كلّ واحد إلى أصحابه، وتحدّث الناس بينهم بالظنون ولا يدرون حقيقة شيء. ثمّ التقيا بعد ذلك مرارا ثلاثا وأربعا.

كتاب ابن سعد إلى ابن زياد فى ما دار بينه وبين الحسين

فكتب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد:

- «أما بعد، فإنّ الله قد أطفأ النائرة، وجمع الكلمة، وأصلح أمر الأمّة. هذا الحسين قد أعطانى:

أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه.

أو أن نسيّره إلى أىّ ثغر من الثغور شئنا، فيكون رجلا من المسلمين: له ما لهم، وعليه ما عليهم، أو أن يأتى أمير المؤمنين يزيد، فيضع يده فى يده، فيرى فيه رأيه، وفى هذا لكم رضى، وللأمّة صلاح.» [١] فلما قرأ عبيد الله الكتاب، قال:

- «هذا كتاب ناصح لأميره، وشفيق على قومه، قد قبلت.»

ما أشار به شمر على ابن زياد

فقام إليه شمر بن ذى الجوشن، فقال:

- «تقبل هذا منه، وقد نزل بأرضك [١٠٥] وإلى جنبك؟ فإنّما وافى ليزيل

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 71 (SanadKitab #12396, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.