Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 84

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. عزل عمرو بن سعيد وتولية الوليد مكة

وبلغ ابن الزبير [١] أنّ مروان تمثّل لمّا اجتاز به البريد ومعه سلسلة من فضة وجامعة يجعل فيها ابن الزبير:

فخذها، فليست للعزيز بخطّة ... وفيها مقال لامرئ متذلّل

أعامر إنّ القوم ساموك خطّة ... وذلك فى الجيران، غزلا [٢] بمغزل [١١٧]

أراك إذا قد صرت [٣] للقوم ناضحا ... يقال له بالغرب [٤] أدبر وأقبل

وأرسل مروان ابنيه وقال:

- «اذهبا فتعرّضا لابن الزبير، ثمّ تمثّلا بهذه الأبيات إذا بلّغته الرسل الرسالة.» ففعلا، فلما تعرّضا لينشداه، بادر ابن الزبير وقال:

- «إى بنى مروان، قد سمعت ما قال أبو كما، فاذهبا، فأنشداه:

إنّى لمن نبعة صمّ مكاسرها ... إذا تناوحت القصباء والعشر

فلا ألين لغير الحقّ أسأله ... حتّى يلين لضرس الماضغ الحجر»

عزل عمرو بن سعيد وتولية الوليد مكّة

ثمّ إنّ يزيد اتّهم عمرو بن سعيد وظنّ أنه يقدر على أخذ ابن الزبير وليس يفعل، فعزله، وولّى الوليد بن عقبة. وخرج عمرو حتّى قدم على يزيد، فرحّب به يزيد، وأدنى مجلسه، ثمّ عاتبه فى أشياء كان يأمر بها فى ابن الزبير فلا ينفذها.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 84 (SanadKitab #12396, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.