Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 97

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة معاوية بن يزيد
  4. ذكر حيلته فى ذلك

فقبضت المال، وفعلت، ودخل الحارث على مسعود، وأخذ يحدّثه بحديث عبيد الله، فقال:

- «إنّه كان يتعوّد من طارق الشرّ، وإنّك من طوارق الشرّ.» وقام حتّى دخل على ابنة عمّه، وأخذ برأسها ليضربها، فخرج عبيد الله، وقال:

- «والله لقد أجارتنى ابنة عمّك عليك، وهذا ثوبك علىّ، وطعامك فى مذاخرى [١] ، وقد التفّ علىّ بيتك.» وشهد له الحارث. ولم يزالا [٢] به حتّى سكون ورضى.

ثمّ ركب مسعود من ليلة، ومعه الحارث، وجماعة من قومه، فطاف فى الأزد ومجالسهم، وقال:

- «إن ابن زياد قد فقد، ولا نأمن اضطراب الناس، وأن يلطّخوكم به.» فقد كان أبوه زياد استجاربهم ومنعوه، فأصبحوا فى السلاح، فلمّا أصبح الناس، وفقدوا [١٣١] ابن زياد، قالوا:

- «أين توجّه؟» فقالت عجوز من بنى عقيل:

- «أين ترونه توجّه؟ اندحس، والله، فى أجمة أبيه.» فقال الناس:

- «صدقت. ما هو إلّا فى الأزد.» ثمّ اجتمع الناس على عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو الذي يلقّب ببّة [٣] ، على أن يقعد لهم، حتّى يجتمع أمر الناس،

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 97 (SanadKitab #12396, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.