Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 103

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن الحكم
  4. المروانيون والزبيريون واحتجاجاتهم

فكان يهوى هواه. فلقى مالك بن هبيرة الحصين بن المنذر، وقال له:

- «هلمّ نبايع هذا الغلام الذي نحن ولدنا أباه وهو ابن أختنا، فقد عرفت منزلتنا كانت من أبيه وهو غدا يحملنا على رقاب العرب.» يعنى خالد بن يزيد.

فقال حصين:

- «لا، لعمري ما تأتينا العرب بشيخ فنأتيهم [١] بصبىّ.» فقال مالك:

- «هذا، ولمّا نرد تهامة، ولمّا يبلغ الحزام الطّبيين [٢] .» فقال الحصين:

- «مهلا يا با سليمان!» فقال له مالك:

- «اسمع كلامي، والله لئن استخلفت مروان وآل مروان، ليحسدنّك على [٣] سوطك، وشراك نعلك، وظلّ شجرة تستظلّ بها. إنّ مروان أبو عشرة، وأخو عشرة، وعمّ عشرة، فإن بايعتموه كنتم عبيدا لهم، ولكن عليكم بابن أختكم خالد.» فأبى الناس إلّا شيخا، فاجتمعوا على مروان، وقالوا:

- «مروان خليفتنا، على أن يكون الأمر بعده لخالد بن يزيد.» فلما اجتمع رأى الناس رضى حسّان بن بحدل أيضا، وتمّ [١٣٧] الأمر لمروان، وسار إلى الضحّاك، والتقيا بمرج راهط، فاقتتلا قتالا عظيما، وقتل من أهل الشام مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها قطّ، وقتل الضحّاك.

وخرج نعمان بن بشير، لمّا بلغه مقتل الضحّاك، هاربا من حمص ليلا، ومعه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 103 (SanadKitab #12396, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.