Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 105

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن الحكم
  4. أسماء كتاب يزيد ووزرائه

لعبد الله بن الزبير، يقوم بجميع أموره، إلى أن قتل. واجتمع الناس على عبد الملك بن مروان، وفيهم عبد الله بن صفوان بن أميّة بن خلف.

وأمّا عبيد الله بن زياد، فكتب له مهران الترجمان، وقام بأمره كلّه، ولم يزل معه إلى أن مات يزيد، فأخرجه أهل البصرة من بلادهم.

وقلّد يزيد بن معاوية سلم بن زياد خراسان، وكان يكتب له اصطفانوس، فأقام بها، إلى أن ظهر ابن الزبير، وتوفّى يزيد. فاستخلف سلم على خراسان عبد الله بن خازم، وانصرف فى سنة أربع وستين، وتباطأ فى مسيره ليعلم على ما تستقرّ الأمور، فورد البصرة فى سنة خمس وستين.

فدعا سلم يوما بإصطفانوس، وسلّم اثنى عشر ألف ألف [٠٠٠، ٠٠٠، ١٢] دينار، وقال له:

- «احتفظ به، فما فيه قيمة درهم [١] ظلم فيه مسلم ولا معاهد.» فقال [١٣٩] اصطفانوس بالفارسيّة:

- «فمن أين هذا كلّه!» فقال:

- «من هدايا العمّال وأهل الكور والدهّاقين.» وكان أهل خراسان أحبّوا سلما محبة ما أحبّوها واليا قطّ، وسمّى باسمه أيّام ولايته، أكثر من عشرين ألف مولود، ثمّ ثاروا به حين بلغهم موت يزيد حتّى استخلف عليهم، وخرج، وهلك مروان بن الحكم بعد تسعة أشهر من ولايته، وجعل ولىّ عهده ابنه عبد الملك، وبعده سليمان، وكان سبب هلاكه أنّ الناس أشاروا عليه أن يتزوّج أمّ خالد بن يزيد ليغضّ منه، لأنّ الناس كانوا يتشوّفونه [٢] ، وينتظرون بلوغه.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 105 (SanadKitab #12396, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.