Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 125

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. عبيد الله بن زياد يسرح الحصين بن نمير لدفع سليمان

اختلاف. ادّعى حصين أنه على جماعة الناس، وقال ابن ذى الكلاع: ما كنت لتولّى [١] علىّ. وقد تكاتبا فى ذلك إلى عبيد الله، [فهما ينتظران أمره] [٢] فهذا عسكر ابن ذى الكلاع على رأس ميل.» قال:

فتركنا الأعرابىّ، ومضينا مسرعين، فو الله ما شعروا بشيء حتّى أشرفنا عليهم وهم غارّون فحملنا إلى جانب عسكرهم، فو الله، ما ثبتوا وانهزموا، وخلّوا لنا معسكرهم، فقتلنا منهم، وجرحنا، وأخذنا من المعسكر ما خفّ علينا، وصاح المسيّب فينا:

- «الرجعة، الرجعة، إنكم قد نصرتم وغنمتم وسلمتم، فانصرفوا.» فانصرفنا إلى سليمان.

عبيد الله بن زياد يسرّح الحصين بن نمير لدفع سليمان

وأتى الخبر عبيد الله، فسرّح إلينا الحصين بن نمير مسرعا، حتّى نزل فى اثنى عشر ألفا، فخرجنا إليه وقد عبّى سليمان ميمنته وميسرته، ووقف فى القلب. فلما دنوا منّا دعونا إلى الجماعة مع عبد الملك بن مروان، وإلى الدخول فى طاعته، ودعوناهم إلى أن يدفعوا إلينا عبيد الله بن زياد [١٦١] فنقتله ببعض من قتله من إخواننا، وأن يخلعوا عبد الملك بن مروان، وإلى أن نخرج من بلادنا من آل الزبير، ثمّ نردّ الأمر إلى أهل بيت نبيّنا الذين هم أولى بالأمر. فأبى القوم، وأبينا.

ثمّ حملت ميمنتنا على ميسرتهم فهزمتهم، وحلمت الميسرة، وحمل سليمان فى القلب فهزمناهم حتّى اضطررناهم إلى عسكرهم، فكان الظفر لنا حتّى حجز الليل بيننا وبينهم، وقد أحجزناهم فى عسكرهم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 125 (SanadKitab #12396, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.