Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 129

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر ما كان من المختار بعد التوابين

التي قليلا ما يلبثون فيها. ثمّ يحملون، فيقاتلون حتّى يقتلوا.» [١] فلما أمسى الناس ورجع أهل الشام إلى معسكرهم، نظر رفاعة إلى كلّ رجل قد عقربه [٢] ، وإلى [١٦٥] كلّ جريح لا يعين على نفسه. فدفعه إلى قومه. ثمّ سار بالناس ليلته كلّها حتّى عبر الخابور، وقطع المعابر كلّها وكان لا يمرّ بمعبر إلّا قطعه. وأصبح الحصين، فوجدهم قد ذهبوا، وكان رفاعة قد خلّف وراءهم أبا الجويريّة فى سبعين فارسا يسيرون وراء الناس فإذا سقط رحل حمله، وإذا سقط متاع قبضه حتّى يعرّفه. فلم يزالوا كذلك حتّى مرّوا بقرقيسيا، فبعث إليهم زفر من الطعام والعلف مثل ما كان بعثه فى المرة الأولى، وأرسل إليهم الأطبّاء، وقال لهم:

- «أقيموا ما أحببتم، فلكم عندنا الكرامة والمواساة.» فأقاموا ثلاثا ثمّ تزوّدوا ما أحبّوا، ورحلوا.

فاستقبلهم مددهم من البصرة، ومن المدائن، فتباكوا، وتناعوا إخوانهم، وانصرف أهل البصرة والمدائن إلى بلدانهم، وقدم الناس الكوفة والمختار محبوس.

ووردت البشارة على عبد الملك بن مروان، فأظهر سرورا عظيما، وقال للناس:

- «لم يبق بعد هؤلاء أحد عنده دفاع ولا امتناع.»

ذكر ما كان من المختار بعد التوّابين

[١٦٦] لما انصرف الناس إلى الكوفة إذ المختار محبوس، فكتب من حبسه إلى رفاعة بن شدّاد:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 129 (SanadKitab #12396, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.