Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 154

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ما كان من قبل عبد الله بن مطيع

حسّان، وأسر أبو سعيد الصيقل.

قال: فسمعت أبا سعيد الصيقل هذا يقول: سمعت شبث بن ربعي يقول لخليد:

- «من أنت؟» قال:

- «خليد مولى حسّان.» فقال [١٩٦] له شبث:

- «يا ابن المتكاء، تركت بيع الصحناء [١] بالكناسة، وكان جزاء من أعتقك أن تعدو [٢] عليهم بسيفك تضرب رقابهم، اضربوا عنقه.» فقتل، ورأى سعرا الحنفىّ، فرفعه، فقال:

- «أخو بنى حنيفة؟» فقال:

- «نعم.» قال:

- «ويحك! ما أردت إلى اتباع هؤلاء السبائية، قبّح الله رأيك؟ دعوا ذا.» فقلت فى نفسي: قتل المولى وترك العربىّ، إن علم أنى مولى قتلني، فلما عرضت عليه، قال:

- «من أنت؟» فقلت:

- «من بنى تيم الله.» قال:

- «أعربيّ أنت أم مولى.» فقلت:

- «لا، بل عربىّ، أنا من آل زياد بن أبى حفصة.» فقال:

- «ذكرت الشرف المعروف، الحق بأهلك.» فأقبلت حتّى انتهيت إلى الحمراء، وكانت لى بصيرة فى قتال القوم، فجئت إلى المختار، وقد وضعت فى نفسي أن آتى أصحابى حتّى أقتل معهم أو أظفر بظفرهم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 154 (SanadKitab #12396, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.