Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 174

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر رأى صحيح لعبد الرحمن

- «أما والله، لو جعلتم حدّكم هذا على من خالفكم من غيركم، لكان أصوب.

فسيروا إلى مضر وإلى ربيعة فقاتلوهم.» وشيخهم أبو القلوص ساكت لا يتكلّم، فقالوا:

- «ما رأيك؟» فقال:

- «قال الله ﷿: قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ من الْكُفَّارِ، وَلْيَجِدُوا [٢٢٠] فِيكُمْ غِلْظَةً ٩: ١٢٣ [١] . قوموا!» فقاموا، فمشى بهم قيس رمحين أو ثلاثة، ثمّ قال:

- «اجلسوا.» فجلسوا. ثمّ مشى بهم الثانية أنفس من ذلك شيئا، ثمّ الثالثة كذلك، ثمّ قعد، فقالوا له:

- «يا با القلوص، والله إنك عندنا لأشجع العرب، فما يحملك على الذي تصنع؟» قال:

- «إنّ المجرّب ليس كمن لم يجرّب، إنّى أردت أن ترجع إليكم أنفسكم، وكرهت أن أحملكم على القتال وأنتم على حال دهش.» قالوا:

- «أنت أبصر بما صنعت.» فلما خرجوا إلى جبّانة السبيع استقبلهم قوم، فهزموهم وقتلوا رئيسهم ودخلوا الجبّانة فى آثارهم يتنادون:

- «يا لثارات الحسين.» فأجابهم ابن شميط:

- «يا لثارات الحسين.» وقاتل يومئذ رفاعة بن شدّاد حتّى قتل، وقتل خلق من الأشراف واستخرج من دور الوادعيّين خمسمائة أسير. فأتى بهم المختار مكتّفين، فأخذ رجل من

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 174 (SanadKitab #12396, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.