Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 81

  1. المجلد الاول
  2. الكيية ومن عاصرهم
  3. لهراسب وما كان من أمر بختنصر

مسرورا.

وكان لفراسياب أخ يقال له: كي شواسف [١] ، صار إلى بلاد الترك بعد أخيه، وكان له ابن يقال له: خرزاسف [٢] ، فملك البلاد بعد أبيه كي شواسف، وهو ابن أخى فراسياب الذي حارب منوشهر.

ولما فرغ كيخسرو [٤٦] من المطالبة بوتره [٣] ، واستقرّ في ملكه، زهد في الملك، وتنسّك وأعلم الوجوه من أهل بيته ومملكته، أنّه على التخلّى. فاشتدّ جزعهم، وتضرّعوا إليه، وراودوه [٤] على المقام على تدبير ملكهم. فأبى عليهم، ولما يئسوا، قالوا:

- «فإذا قمت [٥] على ما أنت عليه، فسمّ من يقوم به.» وكان لهراسف حاضرا، فأشار بيده إليه، وأعلمهم أنّه خاصّته ووصيّه. فقبل لهراسف الوصية، وأقبل الناس عليه، وفقد كيخسرو. فبعض الناس يقول: إنّه غاب للتنسك، ولا يدرى أين مات. وبعضهم يقول غير ذلك. وكان ملكه ستين سنة. ثم ملك بعده لهراسب [٦] .

لهراسب وما كان من أمر بختنصّر

ويقال: إنّه ابن أخى كيقابوس. واتّخذ سريرا من ذهب مكلّلا بالجوهر، للجلوس عليه. وبنيت له بأرض خراسان مدينة بلخ [٧] وسمّاها: الحسناء. وهو أوّل من دوّن الدواوين، وقوّى ملكه بانتخاب الجنود لنفسه [٤٧] وعمر الأرض.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 81 (SanadKitab #12396, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.