Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 218

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. رجوع الأزارقة

- «كيف شكرك إن أطلقتك وجعلت لك باشان طعمة؟» قال:

- «لو لم تصنع بى إلّا حقن دمى لشكرتك.» فقام ابنه موسى، فقال:

- «تقتل الضبع وتترك الذيخ [١] ؟ تقتل اللبوءة وتترك الليث؟» قال:

- «ويحك! يقتل مثل زهير؟ من لقتال عدوّ المسلمين، من لنساء العرب؟» قال:

- «والله لو شركت فى دم أخى لقتلتك.» فقام رجل من بنى سليم إلى ابن خازم، فقال:

- «أذكّرك الله فى زهير.» فقال له موسى:

- «اتخذه فحلا لبناتك!» فغضب ابن خازم، وأمر بقتله. قال زهير:

- «فإنّ لى حاجة: لا تخلط دمى بدماء هؤلاء اللئام، فقد [٢٧٢] نهيتهم عما صنعوا، وأمرتهم أن يموتوا كراما، وأن يخرجوا عليكم مصلتين السيوف، والله لو فعلوا لشغلوا بنيّك [٢] هذا بنفسه عن طلب الثأر بأخيه.» وأمر به فنحّى ناحية وقتل.

فما أشبه هذا الرأى برأى المختار حتّى كأنّ أحدهما أخذ عن صاحبه، ولعلّ الوقتين كان واحدا، فإنّ الزمان متقارب.

رجوع الأزارقة

وفى هذه الأيام التي شغل فيها الناس بعضهم ببعض، رجعت الأزارقة إلى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 218 (SanadKitab #12396, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.