Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 228

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. رواح عمرو إلى عبد الملك وما جرى عليه

وقالت له امرأته تلك المقالة، فلم يلتفت ومضى فى مائة رجل من مواليه، وقد بعث عبد الملك إلى بنى مروان، فاجتمعوا عنده. فلما بلغ عبد الملك أنه بالباب، أمر أن يحبس من كان معه، وأذن له. فدخل ولم يزل أصحابه يحبسون عند كلّ باب حتّى دخل عمرو قعر الدار وليس معه إلّا وصيف له. فرمى عمرو ببصره، فإذا حوله بنو مروان وفيهم حسّان بن بحدل الكلبي، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي.

فلما رأى جماعتهم أحسّ بالشرّ، فالتفت إلى وصيفه، فقال:

- «انطلق ويحك إلى يحيى بن سعيد يعنى أخاه، فقل له يأتنى.» [٢٨٤] فقال له الوصيف ولم يفهم ما قال له:

- «لبّيك.» فقال له:

- «اغرب فى حرق الله وناره.» وقال عبد الملك لحسّان وقبيصة:

- «إذا شئتما، فقوما فالتقيا وعمرا [١] فى الدار.» فقال عبد الملك لهما كالممازح:

- «ليطمئنّ عمرو! أيّكما أطول؟» فقال حسّان:

- «قبيصة أطول منّى يا أمير المؤمنين بالإمرة.» وكان قبيصة على الخاتم. ثمّ التفت عمرو إلى وصيفه، فقال:

- «انطلق إلى يحيى، فمره أن يأتينى.» فقال له:

- «لبّيك.» ولم يفهم عنه.

فقال له عمرو:

- «اغرب عنّى.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 228 (SanadKitab #12396, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.