Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 248

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ما قالته لابن الزبير أمه أسماء بنت أبى بكر

وتمثّل أيضا [١] :

عن أىّ يومىّ من الموت أفرّ ... أيوم لم يقدر، أم يوم قدر

وصاحت مولاة لآل الزبير مجنونة:

- «وا أمير المؤمنيناه!» فأشارت لهم إليه، فقتل.

وجاء الخبر إلى الحجّاج، فسجد وجاء هو وطارق حتّى وقفا عليه، فقال طارق:

- «ما ولدت النساء أذكر من هذا.» فقال الحجّاج:

- «أتمدح من يخالف طاعة أمير المؤمنين؟» قال:

- «نعم، هو أعذر لنا، ولولا هذا ما كان لنا عذر. إنّا لمحاصروه وهو فى غير خندق ولا حصن ولا منعة منذ سبعة أشهر، ينتصف منّا بل يفضل علينا فى كلّ ما التقينا.» فبلغ كلامهما عبد الملك، فصوّب طارقا.

ثمّ دخل الحجّاج مكّة، فبايع من بها من قريش، وبعث برأس ابن الزبير وجماعة من أهله إلى المدينة، فنصبت بها، ثمّ ذهب بها إلى عبد الملك بن مروان.

وبعث عبد الملك إلى عبد الله بن خازم، وهو بخراسان يقاتل بحير بن ورقاء الصريمى يدعوه إلى طاعته ويقول له:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 248 (SanadKitab #12396, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.